تقارير وتحليلات

وحدات المقاومة في زاهدان: الإعدام والترهيب لا جواب لهما سوى النار والانتفاضة

وحدات المقاومة في زاهدان: الإعدام والترهيب لا جواب لهما سوى النار والانتفاضة

وحدات المقاومة في زاهدان: الإعدام والترهيب لا جواب لهما سوى النار والانتفاضة

الخلیج بوست

في يوم 28 نوفمبر ، وفي مدينة زاهدان التي لا تهدأ، نظمت “وحدات المقاومة” وقفة احتجاجية جريئة تعكس نبض الشارع الإيراني المتأزم. تحدى أعضاء الوحدات الإجراءات القمعية، ورفعوا لافتات تحمل رسائل سياسية واضحة ومقتطفات من كلمات قائد المقاومة مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي. ركزت هذه الفعالية على إدانة حملات الإعدام المسعورة، والاحتجاج على الغلاء الفاحش، والتأكيد على الحل السياسي الجذري المتمثل في إسقاط النظام ورفض العودة إلى ديكتاتورية الشاه.

تحليل الرسائل والشعارات: خارطة طريق للمقاومة

عكست اللافتات المرفوعة في زاهدان وعياً عميقاً بترابط الأزمات في إيران، من القمع السياسي إلى الانهيار الاقتصادي، وقدمت رؤية شاملة للحل عبر المحاور التالية:

1. الإعدام وقود للانتفاضة لا أداة للإخماد

رداً على استخدام النظام للمشانق كأداة بقاء، رفعت الوحدات شعارات تؤكد فشل هذه السياسة:

“المجتمع الإيراني قد انتصب واقفاً ضد سياسة الإعدام”، و”الإعدام والترهيب لا جواب لهما سوى النار والانتفاضة”.وأكدت الرسائل أن “إعدام المواطنين البلوش” لن ينجح في تهميشهم أو القضاء على حراكهم، بل سيزيد من إصرار المقاومة المنظمة.

 

وحدات المقاومة تشعل ليل إيران بـ 60 عملية ثورية تحت شعار “الهجوم الأقصى”

تزامناً مع الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، التي شكلت منعطفاً تاريخياً في نضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه، شهدت المدن الإيرانية حراكاً ثورياً واسع النطاق. فقد نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

2. الغلاء والبنزين: صاعق التفجير القادم

تناولت الاحتجاجات الضغوط الاقتصادية، محذرة من تداعيات رفع أسعار الوقود:

“غلاء البنزين سيمتد لجميع القطاعات ويشكل ضغطاً مضاعفاً على الكادحين”، و”خامنئي ورئيس جمهوريته واهمون إذا ظنوا أن الرفع التدريجي للأسعار سيحميهم من الانتفاضة”. تشير هذه الشعارات إلى أن الأزمة المعيشية هي الوجه الآخر للعملة السياسية، وأن سياسات النهب ستؤدي حتماً إلى انفجار اجتماعي.

3. “اللاءات الثلاث”: لا شيخ، لا شاه، لا للتبعية

جددت زاهدان تمسكها بالخيار الثالث الديمقراطي:

“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه“، “ديكتاتور هو ديكتاتور، سواء بالعمامة أو بالتاج”، و”الشاه والملالي.. مائة عام من الجناية”.هذا الموقف يقطع الطريق على أي بدائل زائفة، ويؤكد أن الهدف هو “جمهورية ديمقراطية” وليس استبدال استبداد بآخر.

 

وحدات المقاومة في شيراز وأصفهان تشعلان ذكرى الانتفاضة بمسيرات للنساء ولراکبي الدراجات

في الوقت الذي يعيش فيه النظام الإيراني حالة استنفار أمني واستخباراتي وعسكري قصوى خوفاً من اندلاع انتفاضة جديدة، ويسعى جاهداً لاعتقال وحدات المقاومة الموالية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد، تحدّت هذه الوحدات إجراءات القمع عبر سلسلة من التحركات الشجاعة التي كسرت أجواء الاختناق المفروضة على المجتمع

4. الوفاء للرموز التاريخية: مدرس وميرزا كوجك خان

استحضر المحتجون ذكرى شخصيات تاريخية قاومت الاستبداد والاستعمار:

إحياء ذكرى “مدرس” ووقوفه ضد الاتفاقيات الاستعمارية، والتذكير بـ “ميرزا كوجك خان” كمدافع عن استقلال إيران ووحدتها ضد الانفصال.وربط نضال اليوم بجذور تاريخية يعزز الشرعية الوطنية للمقاومة الحالية ويؤكد استمرارية خط “الاستقلال والحرية”.

5. الجاهزية للانتفاضة

اختتمت الوحدات رسالتها بالتأكيد على حتمية السقوط:

“الزنادات مسحوبة في جميع الاتجاهات، والجبهة الشعبية على بعد خطوة من الانتفاضة“، و”زلزال الإسقاط قادم”.و تعكس هذه العبارات حالة الغليان في المجتمع (الحالة الانفجارية)، ويقين الثوار بأن النظام وصل إلى نهايته الحتمية وأن “طهران ستنتفض يوماً وسيركع الملالي أمام الشعب”.

شرخ استراتيجي داخل النظام الإيراني: التفاوض والاستسلام أم المضي في نهج التشدد؟


البرلمان الأوروبي :ادانة حكم إعدام السجينة السياسية زهرا طبري


أستراليا تدرج حرس النظام الإيراني على قائمة “داعمي الإرهاب”


بعد فضيحة “إكس”: واشنطن تتهم النظام الإيراني بإدارة شبكة “بوتات” لزرع الفتنة