شؤون العرب والخليج
حراك دبلوماسي مكثف..
بومبيو في مسقط في خضم جولته لتوسيع دائرة التطبيع مع إسرائيل
يبحث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع المسؤولين العمانيين مسألة العلاقات العمانية الأميركية وملفات مجلس التعاون الخليجي وآفاق السلام في المنطقة على خلفية الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي لتطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وسيجتمع بومبيو، الذي وصل مسقط الخميس، مع السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، لبحث توسيع دائرة التطبيع بين إسرائيل والدول العربية
وقال بومبيو في تغريدة على تويتر: "وصلت إلى سلطنة عمان وسألتقى السلطان هيثم بن طارق".
وأضاف: "أتطلع إلى مناقشة الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز السلام والازدهار الإقليميين".
ومن المرجح أن تكون سلطنة عمان على رأس البلدان المرشّحة للسير على خطى الإمارات في إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل.
وكانت مسقط قد أعربت عن تأييدها قرار الإمارات بشأن العلاقات مع إسرائيل ودعت إلى ضرورة استئناف مفاوضات عملية السلام وتحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وفي وقت سابق تلقى وزير شؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، بعد يوم واحد من اتصال مماثل أجراه الوزير الإسرائيلي مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، دشنا فيه فتح خطوط الاتصالات بين البلدين في أول اتصال علني بين سلطنة عمان وإسرائيل منذ إعلان الإمارات الخميس تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية.
ووصل وزير الخارجية الأميركي سلطنة عمان قادما من الإمارات حيث التقى بنظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن القومي طحنون بن زايد آل نهيان.
ووفقا لوكالة أنباء الإمارات فقد تناول اللقاء معاهدة السلام بين الإمارات و إسرائيل ودورها الهام في دفع عملية السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وكان بومبيو قد بحث في اتصال هاتفي، يوم الثلاثاء، مع ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.
كما التقى وزير الخارجية الأميركي بعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الذي أكد التزام بلاده بمبادرة السلام العربية التي تنصّ على قيام دولة فلسطينية مستقلة مقابل تطبيع العلاقات.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن الملك تشديده خلال الاجتماع مع بومبيو على “أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين الذي يحقق السلام العادل والشامل والمؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.