شؤون العرب والخليج

المشيشي يتخلى عن ضم أول وزير كفيف للحكومة التونسية المقترحة

وكالات

 

أعلن مكتب الإعلام لرئيس الحكومة المكلف في تونس هشام المشيشي، اليوم (الخميس)، تخليه عن ضم وزير كفيف للمرة الأولى في تاريخ تونس إلى الحكومة المقترحة قبل أيام من عرضها على البرلمان لنيل الثقة.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فقد جاء قرار المشيشي عقب منشور نشره الوزير المقترح وليد الزيدي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس (الأربعاء) أعلن فيه عن «تعففه عن المسؤولية».
وكتب الزيدي، الحاصل على الدكتوراه في الآداب العربية، في المنشور «يعلم الله أن الوزارة أتتني طوعاً لا كرهاً ولم أبلغ مبالغها، ويعلم الله أنني لا أرضى بغير الجامعة بدلاً، وأشهد الله وأشهدكم أني تعففت عنها، كان ذلك حتماً مقضياً وأنني أرفضها».
وفجّر الزيدي (34 عاماً) بمنشوره تكهنات بتخليه على المنصب، لكنه عاد مساء أمس ليصرح لوسائل الإعلام المحلية بأنه لم يعلن الاستقالة.
وقال المكلف بالإعلام لدى المشيشي، فيصل ضو، اليوم، إن رئيس الحكومة «قرر التخلي عن اسم وليد الزيدي من تشكيلة الحكومة المقترحة، وسيتم تعويضه بشخصية أخرى».
ونقل ضو عن المشيشي «أنه لا مجال للتردد في خدمة تونس والتعفف عن تلبية نداء الواجب الوطني».
ويستعد المشيشي لعرض حكومته المقترحة، وهي حكومة كفاءات مستقلة خالية من مشاركة الأحزاب، على البرلمان مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل خلال جلسة عامة من أجل التصويت على نيل الثقة.

السادس من سبتمبر في بروكسل: صرخة حرية لإيران ورسالة حاسمة للسلام الإقليمي


مكافأة لـ الإرهاب : مؤشرات على اتفاق بين بلجيكا وإيران لإطلاق عملاء مدانين


دعم واسع من الحزبين في الكونغرس الأمريكي لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية


المجتمع الإيراني على فوهة بركان: صراع الأجنحة يكشف عن الرعب من الحل الحقيقي