اليمن..

اليونسيف: هناك 12 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية

أطفال بحاجة إلى مساعدات إنسانية في اليمن "أرشيفية"

واشنطن

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، إن هناك أكثر من 12 مليون طفل بحاجة إلى مساعدة إنسانية في اليمن، الذي يعاني من الصراع المسلح منذ ست سنوات. 
وقالت المنظمة: "يسير اليمن رويداً رويداً نحو ما وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بأنه قد يكون اسوأ مجاعة يشهدها العالم منذ عقود، ما يعني أن الخطر على حياة الأطفال بات أكبر من أي وقت مضى".


وأضافت: "وصلت معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال في بعض مناطق البلاد إلى مستويات قياسية، مسجلة زيادة بنسبة 10 بالمئة فقط هذا العام".


وأشارت إلى أن هناك أكثر من خمسة ملايين طفل معرضين لخطر متزايد للإصابة بالكوليرا والإسهال المائي الحاد.


وتابعت اليونسيف أن "الفقر المزمن، وعقود من تراجع عجلة التنمية، وأكثر من خمس سنوات من النزاع الذي ما يزال مستمرا، جميعها جعلت الأطفال وأسرهم عرضة لمزيج قاتل من العنف والمرض".
وبحسب البيان، فقد حولت جائحة كورونا (كوفيد19-) الأزمة العميقة إلى كارثة إنسانية وشيكة.


وقالت إن "اليمن بلد رهين للعنف والألم والمعاناة. كما أن الاقتصاد يترنح ووصل النظام الصحي إلى حافة الانهيار منذ سنين. وكان عدد لا يحصى من المدارس والمستشفيات ومحطات ضخ المياه وغيرها من البنى التحتية العامة الحيوية، قد تضررت أو تدمرت جراء القتال. وهناك تجاهل فاضح وصادم للقانون الإنساني الدولي".


وأكدت اليونسيف أنه يتوجب على جميع أطراف النزاع إبقاء الأطفال بمنأى عن الأذى، والسماح بالوصول إلى المجتمعات المحتاجة دون أي عوائق، كما هو مفروض عليهم بموجب القانون الإنساني الدولي.
وقالت المنظمة إنه "يجب على المانحين أيضا تكثيف جهودهم، وتقديم التمويلات الإضافية المطلوبة بشكل عاجل".


وأوضحت المنظمة أن المساعدات الإنسانية وحدها لن تمنع حدوث مجاعة ولن تضع حدا للأزمة في اليمن، "فالأهم من ذلك كله هو وقف الحرب ودعم الاقتصاد وزيادة الموارد المقدمة للبلد، لا مجال مطلقاً لإهدار الوقت".


واختتمت قائلة إن "أطفال اليمن بحاجة إلى السلام. كما أن وضع حد لهذا النزاع الوحشي هو السبيل الوحيد الذي يمكن من خلاله تمكينهم من إطلاق العنان لإمكاناتهم الكاملة، والعودة إلى حياة الطفولة، والتمكن من إعادة بناء بلدهم في نهاية المطاف".