واشنطن تايمز: خلال جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي، مريم رجوي تدعو إلى تغيير النظام في طهران

واشنطن تايمز: خلال جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي، مريم رجوي تدعو إلى تغيير النظام في طهران

سلط تقرير حديث نشرته واشنطن تايمز الضوء على جلسة استماع بارز عُقد في مبنى الكابيتول هيل

واشنطن تايمز: خلال جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي، مريم رجوي تدعو إلى تغيير النظام في طهران

واشنطن تايمز

 

سلط تقرير حديث نشرته واشنطن تايمز الضوء على جلسة استماع بارز عُقد في مبنى الكابيتول هيل، حيث ناقش رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأعضاء الكونغرس الأمريكي التدهور المتزايد للنظام الإيراني والحاجة الملحّة إلى تغيير ديمقراطي. وشهد الحدث خطابات لعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)، وأعضاء من الحزبين في تجمع الكونغرس لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران.

وأكدت مريم رجوي أن قبضة النظام الإيراني على السلطة باتت أضعف مما كانت عليه منذ الإطاحة بالشاه عام 1979. ووصفت الوضع الحالي في إيران بأنه “متفجر”، مشيرة إلى أن “الملالي محاصرون من جميع الجهات بمجتمع يموج بالغضب والتمرد، بوحدات المقاومة وشباب الانتفاضة.” وحذرت من أن النظام يحاول البقاء في الحكم عبر القمع، مؤكدة أن “النظام يسعى للحفاظ على حكمه المشين من خلال تنفيذ الإعدامات داخل إيران وإشاعة الخوف.”

وتزامن المنتدى مع تقديم قرار من الحزبين في الكونغرس يدعم إنشاء إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية. وحظي القرار بتأييد 150 مشرّعًا من الحزبين، ما يعكس موقفًا موحدًا ضد النظام الإيراني. وقال النائب الجمهوري توم ماكلينتوك، وهو أحد رؤساء التجمع: “نختلف ونتجادل حول أمور كثيرة، لكننا متفقون بشكل راسخ في دعم شعب إيران ونضاله لتحرير نفسه من طغيان الملالي.”

وأضاف ماكلينتوك أن النظام الإيراني أصبح منبوذًا على الساحة الدولية، ووصفه بأنه “أكبر مصدر للمعاناة والظلم والقمع لشعبه.” وأعرب عن تفاؤله بقرب التغيير، قائلاً: “مثل هذا الوضع لا يمكن أن يستمر طويلًا. خلال السنوات القليلة المقبلة، سنحتفل بتحرير إيران.”

تزامن الحدث مع نشر تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن تصعيد إيران أنشطتها في تخصيب اليورانيوم. وأكد التقرير أن إيران تمتلك الآن 605.8 رطلًا من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو مستوى يقترب بشدة من درجة تصنيع الأسلحة. وذكر التقرير أن “الزيادة الكبيرة في إنتاج وتراكم اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، التي تعتبر الدولة غير النووية الوحيدة التي تنتج مثل هذا النوع من المواد النووية، تشكل مصدر قلق بالغ.”

ورفضت مريم رجوي فكرة التعامل الدبلوماسي مع النظام الإيراني، معتبرة ذلك “وهمًا.” وأوضحت أن “النظام استغل المفاوضات كأداة للخداع من أجل الاستمرار في تطوير برنامجه النووي وسياسته التخريبية في المنطقة.”

كما تحدث في المنتدى أليخو فيدال-كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق والناجي من محاولة اغتيال مدعومة من النظام الإيراني في نوفمبر 2023. وانتقد فيدال-كوادراس السياسات الغربية تجاه إيران، قائلًا: “من الواضح أن سياسة التهدئة والتعامل مع النظام الإيراني لم تفشل فقط، بل ألحقت ضررًا مباشرًا بمصالحنا.” ودعا القادة العالميين إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، مؤكدًا أن “علينا أن نعترف بشكل عاجل بحق الشعب الإيراني في تغيير حكومته. هذا الدعم ليس مجرد فكرة، بل هو ضرورة حيوية وفي وقتها المناسب لاستقرار المنطقة.”

وبدورها، أكدت النائبة الديمقراطية زوي لوفغرين على الدعم الحزبي الواسع لمعارضي النظام الإيراني. وقالت: “نعلم أن التغيير لا بد أن يحدث في إيران. يجب أن يعلم الساعون إلى الحرية في إيران أن لديهم مناصرين وأصدقاء سيقفون إلى جانبهم.”

وأكدت رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا يسعى للاستيلاء على السلطة، بل يهدف إلى تمهيد الطريق لانتقال ديمقراطي. وأوضحت قائلة: “هدفنا هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.” كما أشارت إلى خارطة الطريق بعد سقوط النظام، قائلة: “الهدف الفوري بعد انهيار النظام الحالي سيكون تشكيل حكومة مؤقتة ستبقى في السلطة فقط لفترة كافية لتنظيم انتخابات حرة وإنشاء مجلس تشريعي.”

كما أشارت الجلسة إلى الدور البارز للمرأة في حركة المقاومة داخل إيران. وشددت رجوي على قيادتهن، قائلة: “ستلعب النساء دورًا رئيسيًا في قيادة المجتمع. النساء في طهران اليوم هن القوة الدافعة للتغيير، وهن أيضًا عماد إيران الحرة في المستقبل.”

وأكدت مناقشات الكابيتول هيل على تزايد الدعم الدولي للداعين إلى الديمقراطية في إيران. وبينما يواصل المشرعون وقادة المقاومة تكثيف مطالبهم بالتغيير، يبدو أن مستقبل النظام الإيراني يزداد غموضًا. وكما أكدت رجوي، فإن “سقوط الملالي أمر محتوم، وسيستعيد الشعب الإيراني حريته قريبًا.”