تقارير وتحليلات

إنسانية أمريكا مع الحوثيين..

صحيفة: بايدن يشرعن العنف ويغرق اليمن في دماء جديدة

"أرشيفية"

واشنطن

وجهت الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة «جو بايدن» دعما جديدًا إلى النظام الإيراني، بإلغاء تصنيف جماعة الحوثي الانقلابية كمنظمة إرهابية، رغم إطلاق إدارة بايدن مزاعم بأن هذا القرار يأتي لدعم الشعب اليمني، ووصول المساعدات الإنسانية إليها، رغم أن ميليشيات الحوثي الانقلابية تواصل يومًا بعد يوم، ممارسة انتهاكات عدة بحق المدنيين في اليمن من قتل وتفجير وقصف لمنازلهم، فضلا عن عمليات التهجير القسري.

قرار أمريكي

ويأتي هذا في إطار، إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، أن إدارة «بايدن» قررت بعد دراسة رفع اسم ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وذلك في إطار إيجاد حل تلك الأزمة عن طريق تسوية الأوضاع داخل اليمن، مبينة أن إلغاء التصنيف سيسري تطبيقه اعتبارًا من 16 فبراير 2021.

وأفادت الخارجية الأمريكية في بيانها، أن قادة الميليشيا الانقلابية، سواء زعيمها «عبد الملك الحوثي أو عبد الخالق بدر الدين الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم»، ما زالو يخضعون للعقوبات، مبينة أنه سيتم العمل باستمرار على مراقبة أنشطة الجماعة الانقلابية وقادتها، خاصة في ظل الجرائم التي يقوموا بها فيما يتعلق بالزوارق المتفجرة ضد الشحن التجاري في البحر الأحمر والهجمات الصاروخية دون طيار على المملكة العربية السعودية.

ردود الأفعال

القرار الأمريكي لاقي ترحيبًا من البعض، في حين قوبل بمعارضة من قبل المسؤولين في الحكومة اليمنية الشرعية، إذ رأت العديد من منظمات المجتمع المدني أن تلك الخطوة تأتي بدافع إنساني، وهي تمكين الميليشيا الانقلابية من وصول المساعدات الإنسانية لهم؛ لأنه في حالة إدراجهم على قوائم الإرهاب ستتوقف تلك المساعدات.

في حين رفض وزير الخارجية اليمني «أحمد بن مبارك» في تصريحات صحفية له؛ جميع التوجهات الأمريكية بشأن إلغاء تصنيف جماعة الحوثي كجماعة إرهابية، مشددًا على أن الجرائم التي يرتكبونها بشكل مستمر دليل صارخ على إطلاق هذا المسمى عليهم، ولافتًا إلى أن إلغاء القرار دون الحصول على ما يقابله قد يرسل رسائل خاطئة للانقلابيين، والمشروع الإيراني الهادف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي.

وتجدر الإشارة أن القرار الأمريكي هذا سيكون له بالفعل تأثير على الجماعة الانقلابية والنظام الإيراني الداعم لها بشكل مستمر، وهذا ما أوضحه «محمد العبادي» الباحث المتخصص في الشأن الإيراني، قائلا، في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن إلغاء تصنيف جماعة الحوثي كجماعة إرهابية يعد ضربة لجهود الشرعية اليمنية في محاصرة الميليشيا الانقلابية التي تُنفذ الأوامر الإيرانية على حدود المملكة، وتعود إدارة بايدن الديمقراطية من جديد لمنح الحوثي شرعية سياسية بعد أن نزعها عنه سلفه «دونالد ترامب».

هجمات إرهابية ودعم إيراني

ولفت «العبادي» إلى أن هذا القرار غير المبرر سيدفع الحوثيين ضمنيًّا إلى مواصلة هجماتهم الإرهابية لاستهداف المدنين والمطارات المدنية والمنشآت العسكريّة، كما أن إيران ستزيد من دعمها للحوثيين بالتكنولوجيا العسكرية المتقدمة مثل الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية لضرب مناطق أعمق داخل الممكلة العربية السعودية، فضلا عن مواجهة قوات الشرعية وتحالف دعم الشرعية في مناطق سيطرتهم داخل اليمن.

 

الحل الثالث هو السبيل الوحيد… مهدي عقبائي يكشف خارطة طريق إسقاط الملالي


البرلمان البلجيكي يتخذ موقفاً تاريخياً بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية والدعوة لمحاسبة النظام


اعتراف صريح من قلب النظام: المقاومة الإيرانية تهدد وجود النظام ذاته


تصاعد الإعدامات والاعتقالات في إيران... ملامح مرحلة السقوط